وصف المشروع

يعتبر الإنسان إحدى وسائل عجلة التنمية الاقتصادية، فقطاعات الإنتاج والبناء والصناعة والتجارة والخدمات وغيرها من القطاعات تشكل الدعامة الأساسية في زيادة الدخل القومي وسبل النجاح لأي مشروع قائم أو قيد الإنشاء.

فكان للحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة عام 2014م والتي استمرت لمدة 51 يوماً الدور الرئيسي في كبح نمو الاقتصاد الفلسطيني حيث أتت هذه الحرب ومازالت الآثار النفسية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية والصحية التي تركتها حرب عام 2008-2009 وحرب عام2012م في الأذهان من دمار وقتل وتشريد، مما عمقت من الأزمة الاقتصادية والمالية والصحية والاجتماعية للقطاع وساهمت في زيادة معدلات البطالة المرتفعة والتي بلغت 45% قبل حرب عام 2014م وذلك بناء على مركز الإحصاء الفلسطيني وتجاوز أعداد العاطلين عن العمل أكثر من 200ألف شخص وفقد أكثر من 700 ألف مواطن دخلهم اليومي إضافة إلى ارتفاع معدلات الفقر والتي بلغت 50% ناهيك عن ظاهرة عمالة الأطفال. وبناء على الإحصائيات والتقديرات للخسائر الاقتصادية للحرب الأخيرة فقدت بلغت حوالي خمسة مليار دولار، فقد تم تدمير ما يزيد عن 500 منشآه اقتصادية من المنشآت الكبيرة و الاستراتيجية هذا بالإضافة إلى العديد من المنشآت المتوسطة و الصغيرة و التي تمثل مجمل اقتصاد قطاع غزة في كافة القطاعات ( التجارية و الصناعية و الزراعية و الخدماتية ) والتي يتجاوز عددها ما يزيد عن 2800 منشأه اقتصادية. ويضاف إلى ذلك خسائر فادحة تتجاوز 1120 مليون دولار سوف يتكبدها الاقتصاد حتى استرداد النشاط الاقتصادي الفلسطيني في قطاع غزة عافيته وهي نتيجة انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 40%.

نسبة تمويل المشروع 2%