لا ضير أن العلم هو أساس النهضة في المجتمعات، حيث هو المعلم والمربي قبل ذلك، فبه gradينهض المجتمع ويصلح الطالب والمراد، وتطيب النفس بمخرجاته، لذا وجب على المجتمع أن يهتم وينشئ طلاب العلم ذوو كفاءة دينية وتربوية وعلمية، يستطيع من خلال تثبيتها الاعتماد عليه في مسك زمام الامور من تعليم وتربية وتأسيس قاعدة من طلاب العلم العارفين بدينهم وأمور حياتهم الدينية والعلمية، إن إعانة طالب العلم على مواصلة الطلب من أهم ما ينبغي أن ينفق عليه، فإن إعانة طالب العلم على مواصلة طلب العلم من أهم ما ينبغي أن ينفق عليه، ولو أن شخصًا وفقه الله فقام بكفالة طالب علم، فنرجو أن ينال مثل أجره بسبب دلالته، وتجهيزه له وإعانته، وتؤكد جمعية الرياض الخيرية على أهمية الاعتناء والاهتمام بإعانة طلاب العلم وكفالتهم، وعليه ومن هذا المنطلق اهتمت جمعية الرياض الخيرية اهتماما بالغاً بطالب العلم الذي بدوره يكون معلما في المستقبل، وتسعى في توفير الكفالة اللازمة لدراسته وكامل نفقاته لكي يتفرغ لطلب العلم بعيدا عن الاهتمام بمتطلباته اليومية والحياتية، كما تسعى الجمعية أيضا في إيجاد الأكفاء من جميع التخصصات وترتيب كفالات لهم تساعدهم على طلب العلم وتلقي المعرفة من أصحاب الشأن، فتفتح جمعية الرياض الخيرية هذا الفرصة أمام المحسنين من أبناء الأمة لكفالة طلاب العلم والنفقة عليهم ليشاركوا في إعداد علماء ودعاة إلى الله عز وجل، فالمشروع يهدف لتقديم المساعدات للطلاب الذين لا يستطيعون إكمال دراستهم لعدم توفر الإمكانيات المادية لديهم، رغم تفوقهم، والعمل على تأمين مستقبلهم العلمي ودعمهم بدورات تأهيلية تؤهلهم للانخراط في مجال العمل لتساعدهم على مواجهة تكاليف الحياة، لذا نناشدكم بمساعدة الأسر المحتاجة والمتعففة حتى يتمكن أبنائهم من مواصلة المراحل الدراسية المختلفة، حيث تبلغ كفالة طالب العلم حسب كليته وتخصصه، ويضم هذا المشروع في الوقت الحالي (10) طلاب مكفولين حتى هذه اللحظة .