مع زيادة كثافة السكان، واحتدام شدة الحصار من جميع الجهات، أطلقت جميع الرياض الخيرية مشروع كفالة 11800383_1608959306021673_4461952629280163267_nالأسر المحتاجة محور انطلاقة العمل الخيري لجمعية الرياض الخيرية، في ظل الحصار الخانق والتضيق الاسرائيلي المستمر، والمتزامن مع اغلاق معبر رفح بشكل مستمر، وانتشار الفقر المدقع وتفشي البطالة في المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة وتضاعف أعداد العاطلين عن العمل من عمال وخريجين بسبب الحصار التي نعيشها من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وخاصة بعد الحرب الضروس 2014 ، يأتي هذا المشروع كترجمة عملية لأهداف الجمعية في تلمس أحوال المحتاجين الذين يواجهون صعوبات الحياة ، لاسيما تلك الفئة من الأسر المتعففة التي تتوارى عن الأنظار بدافع الحياء وعزة النفس. ويستهدف هذا المشروع الأسر الفقيرة التي ليس لها عائل أو أن عائلها عاجز عن الكسب، حيث تحصل الأسرة على كفالة شهرية دائمة من قبل أحد المحسنين مباشرة أو عن طريق الجمعية، بهدف اغناء هذه الأسر عن السؤال أو اللجوء إلى وسائل غير مشروعة، وتعد الجمعية خطة لتحويل هذه الأسر إلى أسر منتجة تعتمد على ذاتها، ومن هنا ارتأت جمعية الرياض الخيرية وسعت جاهدةً، لتوفير كفالات لمثل تلك الأسر، للوقوف بجانب تلك الأسر المنكوبة، ولتعزيز صمود شعبنا، لسدّ احتياجاتها، ورفع العوز والفاقة ومساندتها في تحمّل أعباء الحياة ومتطلبات العيش المتزايدة بشكل مطرد، فهذه الأهداف الأساسية التي تسعى جمعية الرياض الخيرية بكل طاقتها لتحقيقها وبشتى السبل سواء بتوفير كفالات دائمة من خلال التبرعات التي تأتي من أهل الخير في جميع انحاء البلاد والبلدان، أو توفير فرص عمل لأرباب الأسر تعينهم على تحمل جزء من المصاريف اليومية لتوفير الحياة الكريمة لهم ولأبنائهم، وتتمثل كفالة الأسرة الفقيرة في تقديم مبلغاً مالياً شهرياً لها من خلاله تستطيع توفير المستلزمات الأساسية من مأكل وكسوه وعلاج وتعليم، ويتم اختيار الأسر الفقيرة للكفالة وفق معايير خاصة في الجمعية من خلال قسم أخصائيين اجتماعيين مؤهلين لمثل تلك المهام، والتي تخضع لعدة مراحل من تقديم للطلب ودراسة الطلبات وبحث أحوال الأسرة وفق منظومة معلوماتية دقيقة وشاملة يتحرى فيها الأخصائيين عن وضع الأسرة المادي والاجتماعي والصحي والتعليمي،