د.شاهين: استعادة أموال مخبز الرياض ليست آخر القضية

خسائر وأضرار بليغة تعرضت لها جمعية الرياض

 

تسببت عملية احتيال قام بها أحد المقاولين بخسائر وأضرار كبيرة لحقت جمعية الرياض الخيرية العاملة في قطاع غزة إبان استعدادها لافتتاح مخبز الرياض الخيري والذي أنشئ ليكون مصدراً لرزق شريحة واسعة من الفقراء والأيتام في قطاع غزة.

 

وبين د.رياض شاهين رئيس مجلس إدارة الجمعية أن الجمعية استلمت يوم الرابع والعشرين من ديسمبر الجاري قراراً من لجنة المحكمين المخولة بالنظر في قضية المخبز موضحاً فيه عدم موافقة غالبية الماكينات التي أحضرها المقاول للمواصفات المتفق عليها مع الجمعية.

 

وأشار د.شاهين إلى إقرار اللجنة المحكمة بإلزام المقاول الذي قام بعملية الاحتيال بدفع كافة المبالغ المالية التي استلمها من الجمعية.

 

وأضاف د.شاهين “تعرضت الجمعية خلال خمسة شهور متواصلة من إغلاق مشروع مخبز الرياض للعديد من الأزمات نتيجة لانقطاع غالبية مصادر التمويل والإغاثة والمتمثلة بكفالات الأيتام والأسر الفقيرة، والمبالغ المرسلة لترميم وإيواء الأسر المعدمة في قطاع غزة”.

 

وكنتيجة لإنقطاع مصادر التمويل فقد حرم 32 يتيماً من أبناء الشهداء من كفالاتهم الشهرية، إضافة لامتناع الممولين الرئيسين من الدول العربية عن استكمال دعمهم وتمويلهم لمشروع المركز الطبي لسكان مخيم الشاطئ في قطاع غزة.

 

فيما وضح د.شاهين أن الجمعية مرت خلال تلك الفترة بأشد الأزمات والتحديات والتي هددت الجمعية بإغلاق أبوابها أمام ما يزيد عن 300 مستفيد من الخدمات والمساعدات التي تقدمها الجمعية بشكل دوري لفئة الفقراء والأيتام.

 

 

ويتحدث د.شاهين عن تلك اللحظات التي تعرض لها بشخصه والعاملين في الجمعية فيقول ” واجه مجلس الإدارة والكوادر العاملة العديد من الصعوبات حيث وقف بعض الأفراد إلى صف المقاول مما عرقل خطوات استرداد الأموال، ووضع الجمعية على محك خطر جداً، إذ واجه مجلس الإدارة مراراً الطرد والرفض ومحاولات التشويه”.

 

ويصف رئيس مجلس إدارة الجمعية د.شاهين تلك المرحلة بالتحدي الذي لا يمكن الرجوع عنه، مؤكداً أن الجمعية وضعت في عين المسؤولية من قبل الداعمين والفئات المستفيدة من المشروع، وأي تقاعس وتراخٍ لن يكون إلا تضييع لتلك الأمانة وإهدار مجحف لتلك الأموال على حد وصفه.

 

وأشاد د.شاهين بالإجراءات التي اتبعتها اللجنة المحكمة، مثمناً دور الجهات الداعمة للقضية والتي وقفت وقفة حق على مستوً عالٍ من التفاني والدقة.

 

وتوجه د.شاهين بكلمة شكر لجميع من ساند جمعية الرياض في محنتها، موصياً الجهات التنفيذية بضرورة الإسراع بتطبيق القرار وإعادة الحق لأصحابه ليتمكن مخبز الرياض من إعالة الفئات الهشة والغير قادرة على توفير أدنى احتياجاتها تبعاً للحصار الاقتصادي الخانق المفروض على قطاع غزة.